-->

غير حياتك غير حياتك
بوابة

آخر المواضيع

بوابة
بوابة
جاري التحميل ...
بوابة

الشيخ احمد ديدات (أسد جنوب أفريقيا )

))ايها العرب  انهم  يريدونكم انتم بالذات! فانتم الهدف الأول لحملة التنصير العالمية، ايها العرب اقولها لكم بكل وضوح،انتم التحدي القادم))
  1.                                          (( الشيخ احمد ديدات  بدأت قصة هدا الشيخ الاسلامي  في ليلة عاصفة  في المصنع الدي يعمل فيه رجع كل عمال الى بيوتهم  إلا هذا الشاب المسكين فهو من جهة لا يملك ان يترك المصنع حتا ينجز عمله ، ومن جهة اخرا لم يكن ذالك الشاب يملك بيتا اصلا لكي يرجع اليه.
فاخد المسكين شمعة صغيرة لكي يذهب بها الى  مخزن  مهجور  تابع للشركة التي كان يعمل بها  فقد طلب منه المدير  أن يرتب  البضائع  المتراكمة  في المخزن  المهجور  قبل أن  يخلد إلى النوم فنزل الشاب الفقير لى جنبات المستودع المظلم  وهزيم الرعد فيزمجر أرجاء المستودع من حوله، ليتردد صدى الصوت من حوله فيضفي دالك  جو  مرعبا على المكان المرعب من الأصل، فبدئ الشاب يرتب  في البضائع  المتناطرة  في كل مكان   وامتلأ المكان  بالغبار  فيدتر الشاب المسكين ليحمل  شمعته على اليد اليسرى  ويتسلق  باليد اليمنى  ليفتح  نافذة صغيرة  كي يتصرف منها دالك الغبار الذي كاد أن يخنقه، ففتح النافذة  ولاكن  حدث مع  أمر لم يكن  في حسبانه أطفأ البرد الشديد الناتج عن العاصفة   شمعته  ليكمل المسكين  عمله  في الظلام  وبين الحينة والأخرى   يضم المكان بفعل البرق  فبينما كان   ينضف المكان  إذ  برجله  ترطتم  بشيء  يشبه الكتاب   فأخذه  بيده  فمسحه من الغبار  فاتضر الربرق بشغف   لكي  يمنحه الفرصة ليقرأ عنوان الكتاب الدي بين يديه   وبعد طول انتظار  ضرب برق  في علياء السماء  واضاء  أرجاء المكان  واستطاع  أن يقرء عنوان الكتاب  واسم الكتاب (إظهار الحق )
لم يكن الشاب الشغوف بالقراة يعلم أنه يحمل بين يديه كتاب سيغير  حياته رأسا على  عقب  ليتحول بعد قرأته  من الشاب المسكين المعدوم الذي لا يملك قوت يومه، إلى  بطل من أبطال الأمة الإسلامية ، يملأ عقبة الآفاق ذكرا  وبذلك  يكون قد غير مجرا التريخ الإنساني إلى الأبد ،فلقد كانت   هذه العاصفة وتلك الغرفة المظلمة    إطلاق الأسطورة الإسلامية حيا اسمها    (الشيخ احمد ديداد )
وقبل دلك  بقرن ولد   مؤلف  كتاب  (إظهار الحق ) 
في تاريخ  (جمادى الأولى سنة 1223 ه  الموافق  لي الستاسع من مارسدة سنة 1818م.
وهوا  الشيخ (  رحمت الله) إبن خليل الرحمان الكيرانوي العثماني الأموي الهندي ثم المكي ).
ونسبه الأموي  ينتهي إلى عثمان بن عفان  رضي الله عنه  عند الجد الثلاثين 
فكان الغزو البريطاني  للهند  وايقن الغزاة أن المسلمون  لن يستميكينو  إلى هدا الغزو  وأنهم  سيقومونه
بشراسة. 
على عكس الهندوس  فإنهم  مستسلمون  وخاضعين
وعلا هذا الأساس  فكر  الإنجليز  في تنصير المسلمين  للبقاء في الهند الألف سنة فبدؤو فعلا في استقدام  موجات المنصرين  وكان هدفهم هو تنصير مسلمي الهند  بالتحديد .
وكان أبرز المنصرين (الأب فندر ) وكان فصيح السان ويتحرش بالمسلمين في الغداة والعشيي، يريد تنصير المسلمين  باي شكل من الأشكال، فاخد يكيل  الاتهامات  ونشر الشبهات   والمسلمون  لا يستطيعون   ردعه خوفا من بطش جنود الإنجليز، أو جهلا باللغة الإنجليزية ، حتا ضهر هدا الأسد الأموي  من أعلى قمم الهملايا،  فطلب موناضرة القس علانية أمام الملأ ،
فتجمع آلاف من المسلمين، و الهندوس في الساحة الرئيسية  للعاصمة  (دلهي )  في أكبر مناضرة  عرفها الهند  فضت القس أن الفرصة مواتية  لتنصير  عشرات آلاف  من الهنود المسلمين.
فبدأ ( فندر) المناضرة  بسيل من الإتهامات والطعن في  شرف وعقل النبي صلى الله عليه وسلم
 ولما  انتها من كلامه.
تقدم الشيخ (رحمت الله ) ليوفند تالك الاتهامات  الواحدة بعد الاخرا  حتى  انتها من تنفيذها   بدأ الشيخ الهجوم الكاسح   ليقرأ له من الكتاب المقدس ما  تثبت  نبوة  محمد صلى الله عليه وسلم   وبطلان ألوهية عيسى عليه السلام    لتعلم  صيحات الله أكبر 
 وبدأ يقرأ رحمت الله  الكتاب المقدس  سفرا سفرا   لساعات  من دون أن يتعلم فيه    وبعد أن انتها من تلاوته   دخل آلاف   الهندوس في الإسلام   ونتشر صيت المناضرة  في أرجاء الهند   باسم (المناضرة الكبرى )  وفر الشيخ (رحمت الله ) إلى مكة  بعد أن  أطلق الإنجليز حملة واسعة   لاعتقاله
وفي مكة استقبله المسلمين  استقبال الفاتحين  حيت  طارت أخبار المناضرة الكبرى إليهم.
ليطلبه  الخليفة العثماني (عبد العزيزخان )   لمقابلته في عصمة الخلافة اسطنبول  بعد أن  وصلت إليهم أخبار المناضرة  الكبرى
وقابل رحمت الله  الأموي  الخليفة  لقص عليه  أحداث تلك المناضرة  وطلب  من الخليفة  عبد العزيز  أن يدوين  تلك المناضرة في كتاب  بتمويل من الخليفة نفسه  ليستفيد منه جميع  المسلمين في الدولة الإسلامية  وجميع أقطار الأرض 
وأطلق  لهذا الكتاب اسم (إظهار الحق )  
ليشاء الله  أن يجد بطلنا   نسخة نادرة من هدا الكتاب  بعد  مئة   عام   ليكون  دليله في رد الشبهآت    
وبداية نهج حوار علمي مع أهل الكتاب  وتأصيل 
ذلك تأصيلَا شرعيَا يوافق المنهج القراَني في
دعوة أهل الكتاب بالتي هي أحسن إلى الحوار وطلب البرهان والحجة من كتبهم
المحرفة ، ليتحول ديدات من خلاله إلى المناظر الأول للنصارى في تاريخ أمة محمد عبر
جميع مراحل التاريخ الإسلامي!
وقد يعجب البعض حين يعلم أن النصارى أنفسهم هم الذين صنعوا هذا العملاق
الإسلامي ! فقد كان الشيخ أحمد ديدات مجرد صبي فقير لا يعرف في الإسلام غير
"الشهادة لما على حد قوله ، ففي أربعينات القرن الماضي كان المنصرون في مدينة "ديربن"
في جنوب أفريقيا يمرون عليه في دكان الملح الذي كان يعمل به ليوجّهوا له أسألة
استفزازية من قبيل : "يا هذا. . . هل تعلم أن نبيك محمد سرق قراَنه من التوراة
والإنجيل ؟ يا هذا. . .هل تعلم أن نبيك محمد كانت له نساء كثيرات ؟ ! تعلم أن نبيك
نشر دينه بحد السيف ؟دا والحقيقة أن أحمد ديدات لم يكن يعرف ماذا يريد أولئك
المنصرون بالضبط ، فهو بالكاد يعرف أن اسم نبيه هو محمد، فضلأ من أن يعرف عدد
زوجاته ! ولكن ذلك الصبي الفقير لم يكن يحتاح إلى كثيرِ من الذكاء ليستنتج أن هناك
نبرة استهزاء وعنصرية في كلام أولئك المنصرين ، ففهم أن سبب عجزه عن الإجابة ينبع
من جهله ، فقام بتنفيذ أول أمبر إلهي للمسلمين  ((اقرأ))
  فلقد ادرك هدا الصبي الجنوب أفريقي الدي هجر مع أبيه  إلى الهند بعد أن ماتت أمه  أنه  بالقراءة  فقط  مكن أن يكون قويا 
فكان  يقرء كل  ميجده أمامه  من مجلات  و صحف والكتب   وكل مايخطر على بال الإنسان   فجمع من العلم  الشيء الكثير 
 وبعد  أن  ملأ  رصيده المعرفي بكل العلوم  التي توجد  على وجه الأرض 
أصبح الشيخ في وضعية الهجوم 
 فصار ينتظر أولئك المنصرين انتظارًا
في دكان الملح الذي كان يعمل به أجيرًا، ليرد على أسألتهم ، فيفحمهم بإجاباته ، ثم يلقي
الكرة في ملعبهم ، مستعينًا بما يحفظه من كتبهم ، فقد حفظ الشيخ الأناجيل الأربعة "لوقا
- يوحنا- مرقص - متّى" عن ظهر قلب ، بعد أن حفظ القران بأرقام اياته وسوره ، ليتحول
هذا الشاب الفقير بفضل أولئك الحمقى إلى ماردٍ إسلامي ضخم ، فامتنع القساوسة من
المجعئ للدكان بعدما رأوا ما رأوه منه . المضحك في القصة ، أن أحمد ديدات صار ينتظر
يوم عطلته الإسبوعية انتظارًا ليتوجه بنفسه إلى كنائسهم يبحث عنهم ليناظرهم ! وبعد أ ن
عثر شيخنا على كتاب "إظهار الحق " للعلامة )رحمت اللّه الأموي ( في القصة التي
ذكرناها سابقًا، أصبح الشيخ أحمد ديدات أهم مناظر إسلامي على وجه الكرة الأرضية،
ليجوب القارات الخمس مناظرًا للنصارى وداعية للإسلام ، عندها قرر المنصرون أن
يرموه بأعظم منصر في العالم ، وهو المنصر الأمريكي )جيمي سويغارت(، فاستخدم
ذلك المنصر الخدعة المستهلكة في الطعن في شرف النبي ، فناظره الشيخ أحمد ديدات في
عقر داره في "الولايات المتحدة "، ليقضي عليه بالضربة القاضية وينتصر عليه في
المناظرة . )قبصْ على سويغارت عام 8891 وهو يمارس الجنس مع مومس محترفة في
سيارته !(، ليحاول عبّاد الصليب محاولة أخيرة مع الشيخ ديدات ، فبعثوا إليه بأكبر منصر
عربي ، هو المنصر الفلسطيني الصهيوني )أنيس شروش (، فلقنه بطلنا درسًا في فنون اللغة
العربية وانتصر عليه . )قبض على شروش عام 8002 في ولاية ألاباما الأمريكية وهو يحاول   أن يحرق  وثائق  تثبت اختلاسه  لأموال الكنيسة متخفيا بزي عربي  ليقولو  أن الفاعل هو إرهابي عربي  ووضع في السجن مع المجرمين أمثاله 
فقام الشيخ رحمة الله عليه  بتسجيل تلك المناضرة  وغيرها ووضعها  في أشرطة فيديو  ونشرها في أقطار الأرض  
وأصيب شيخنا الجليل  احمد ديدات  بجلطة  دماغية  عام (1996 ) فنصحه الأطباء   بالراحة   إلا أن الشيخ لم يكن  يعير كلام الأطباء اهتماما  فواصل   في الدعوة إلى الله 
وسافر إلى أستراليا  ليعرض  الإسلام على الشعب الأسترالي   ، فتحدى هناك عددًا من المنصرين الأستراليين الذين أساءوا
للإسلام ، وكان لا يناظر ولا يبادر إلا المنصرين الذين يتعدون على الإسلام ، فيستدعيهم
الشيخ للمناظرات ويرد عليهم بالحجة والبرهان ، وعلى الرغم من مرضه وكبر سنه الذي
قارب من الثمانين ؟ طاف الشيخ ديدات ولايات أستراليا محاضرًا ومناظرًا ومدافعًا عن
دين محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ، غير ابهٍ بنصائح الأطباء، حتى وقع الشيخ
أرضًا من شدة الإرهاق والتعب ، فأصيب بجلطة في الدماغ ، فأضبح داعيتنا البطل طريح
الفراش لا يستطيع أن يحرك إلا عينيه ، ولكنه رغم ذلك لم ييأس ، فقد استخدم لوحة
ضوئية يختار منها بعينيه حروف الكلمات التي يريد التعبير بها، ليستمر هذا الأسد
الإسلامي في مسيرة العلم التي بدأها صغيرًا يوم كان يعمل في دكان الملح ، ويوم كان
يذهب خلسة إلى مكتبة ديربن ، ويبقى على تلك الحالة الثابتة مدة تسع سنوات يعلم
تلاميذه بنظرات عينيه . وفي صباح يوم الاثنين الثامن من أغسطس 5002 م الموافق
الثالث من رجب 1426 هـفقدت الأمة الإسلامية الداعية الإسلامي الكبير، أسد جنوب
أفريقيا الإسلامي ، الشيخ المجاهد أحمد ديدات ، فعليه من اللّه جزيل الرحمات ، وواسع
المغفرة والكرامات .



التعليقات




اشترك في المدونة لتتقاقا الإشعرات

إتصل بنا

تابعونا لتتوصل بجديد بوابة تك

جميع الحقوق محفوظة

غير حياتك

2016